اهلاً و سهلا ً بأحلى بنوتة في المنتدى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر
 

 مادا تعرف عن نبي الاسلام محمد رسول الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارسة النور
عضوة فضية
عضوة فضية
فارسة النور

الهواية : مادا تعرف عن نبي الاسلام محمد رسول الله  Riding10
الدولة : مادا تعرف عن نبي الاسلام محمد رسول الله  610
عدد المساهمات : 322
نقاط : 11027
تاريخ التسجيل : 17/12/2011
العمر : 20
الموقع : في قلب امي

مادا تعرف عن نبي الاسلام محمد رسول الله  Empty
مُساهمةموضوع: مادا تعرف عن نبي الاسلام محمد رسول الله    مادا تعرف عن نبي الاسلام محمد رسول الله  Emptyالخميس ديسمبر 29, 2011 12:41 am

نزول الوحي



{وجاءه جبريل في غار حراء ، فقال له : اقرأ ، فقال : لست بقارئ ، قال : اقرأ ، قال : لست بقارئ ، فغتَّه ([1]) حتى بلغ منه الجهد ، فقال له : اقرأ ،فقال : لست بقارئ فقال :{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}([2])([3]) ، وبهذه السورة كان نبيًّا ، ثم رجع إلى خديجة رضي الله عنها يرجفُ فؤادُهُ فدخل عليها وقال : «زملوني زمِّلوني» ، فزمَّلوه ([4]) حتى ذهب عنه الرَّوعُ ، فأخبر خديجة الخبر ، فقالت خديجة رضي الله عنها : كلا واللهِ ما يُخزيك اللهُ أبدًا ؛ إنك لتصل الرحم ، وتحمِل الكلَّ ، وتكسِب المعدوم ، وتقري الضيف ،وتعينُ على نوائب الحق . . . الحديث (([5]) ثم أرسله الله تعالى بسورة المدثر إلى الإنس والجن ، قال {بينما أنا أمشي إذ سمعت صوتًا منالسماء فرفعتُ بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فرُعبْتُ منه ، فرجعت فقلت زمِّلوني} ، فأنزل الله تعالى {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ}([6])([7]) فحميَ الوحيُ وتتابع ([8])([9]) وبهذه السورة كان رسولًا .



الدعوة إلى الإسلام





بدأ بالدعوة إلى الله تعالى سرًا ، فأسلم على يديه : السابقون الأولون ، وكان أول من أسلم خديجة رضي الله عنها ، ثم علي ثم زيد بن حارثة ، ثم أبو بكر رضي الله عنهم ، ثم دخل الناس في دين الله واحد بعد واحد ، حتى فشى الإسلام في مكة ، {ثم أمر الله تعالى نبيه بأن يجهر بالدعوة فقال : {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ }([10])([11])، فدعاهم إلى الله ، وصعد على الصفا وقال : يا بني فهر ، يا بني عدي لبطون قريش ، حتى اجتمعوا ، فقال : أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلًا تخرج عليكم بسفح هذا الوادي أكنتم مصدقي ؟ قالوا : نعم ما جرَّبنا عليك كذبًا ، قال : فإني نذير لكم بين يدي عذابٍ شديد ([12])وقد ناصبه صناديد قريش ومن معهم العداء ، ولكن مع ذلك لم يستطع أحد منهم أن يتهمه بصفة الكذب أو صفة غير لائقة ، وقد قال الله تعالى : {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ }([13]) ، ولو عرفوا خُلُقًا ذميمًا – وقد عاش بينهم أربعين عامًا - ؛ لأراحهم من التنقيب عن خصلة غير حميدة يتهمونه بها أمام الناس ، ووجدوا أن كلمة ( ساحر ) و ( كاهن ) هي أنسب الصفات التي يطلقونها عليه ؛ حيث يفرق بدعوته إلى الله بين الأب وابنه ، والأخ وأخيه ، والزوجة وزوجها ، واتهموه بالجنون ؛ لأنه خالف شركهم ودعا إلى عبادة الله وحده ، وتابع دعوته إلى الله في المواسم ، والأسواق ، وخرج إلى الطائف ، وأسلم الجن في طريقه عند رجوعه من الطائف ، وحصل له من الأذى الكثير فصبر واحتسب .

الإسراء والمعراج


ثم أُسريَ به إلى بيت المقدس ليلًا {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} ([1]) وعُرِج به إلى السماوات العُلى ، وقبل الإسراء جاء جبريلُ ففرج صدره ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطستٍ ممتلئ حكمة وإيمانًا فأفرغه في صدره ، ثم أطبقه ، ثم أخذ بيده فَعُرِج به ([2]) وذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله أن النبي شُقَّ صدره ثلاث مرات ، الأولى في بني سعد وهو صغير ، والثانية عند البعثة فقال : ( وثبت شق الصدر أيضًا عند البعثة كما أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوَّة ، فالأول وقع فيه من الزيادة كما عند مسلم من حديث أنس : {فأخرج علقة فقال : هذا حظ الشيطان منك }([3]) ، وكان هذا في زمن الطفولية فنشأ على أكمل الأحوال ، من العصمة من الشيطان ، ثم وقع شق الصدر عند البعث زيادة في إكرامه ؛ ليتلقى ما يُوحى إليه بقلبٍ قويٍّ في أكمل الأحوال من التطهير ، ثم وقع شق الصدر عند العروج إلى السماء ؛ ليتأهب للمناجاة ، ويحتمل أن تكون الحكمة في هذا الغسل لتقع المبالغة في الإسباغ بحصول المرة الثالثة كما تقرر في شرعه ([4]).

وصل ليلة الإسراء والمعراج إلى مكان يسمع فيه صريف الأقلام فوق السماء السابعة ، وفرضت عليه الصلاة ، وصلى بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام ركعتين ، ورجع قبل أن يصبح إلى مكة ، واستمر في دعوته إلى التوحيد ، وصلَّى في مكة قبل الهجرة ثلاث سنين ، ولما اشتد الأذى من قريش ، وأكمل ثلاثة عشر عامًا في دعوته قومه إلى التوحيد ، أَذِنَ الله له بالهجرة ، فهاجر إلى المدينة ، وفرضت عليه فيها بقية شرائع الإسلام خلال عشر سنواتٍ ، كما تقدم ، وسيأتي إتمام الكلام في صبره على أذى قومه ، وفي غزواته ، وجهاده ، وحجِّه حجة الوداع ، ورجوعه إلى المدينة ، ثم موته بعد أن كمَّل الله به الدين ([5]) .

من سيرته صلى الله عليه وسلم


وكان يتجمَّلُ للعيد ، والوفود ، ويُحِبُّ النظافة ، وكان يكره أن يقوم له أحد ؛ فلا يقوم له الصحابة ؛ لعلمهم بكراهته لذلك ([1]) وكان يُحِبُّ السِّواك ، ويبدأ به إذا دخل بيته ، ويشوص فاه بالسواك إذا قام من الليل ، وكان ينام أول الليل ثم يقوم يصلي ، وكان يطيل صلاة الليل حتى تنتفخ قدماه ، ثم يُوتِرُ آخر الليل قبل الفجر ، وكان يُحِبُّ أن يسمع القرآن من غيره ، وكان يعود المرضى ، ويشهد الجنائز ويصلي عليهم ، وكان كثير الحياء ، وكان إذا كره شيئًا عُرِف في وجهه ، وكان يُحِبُّ الستر ، وكان يتوكل على الله حقَّ توكُّلِهِ ؛ لأنه سيد المتوكِّلين ، قال أنس {خَدَمْتُ النبي عشر سنين فما بعثني في حاجةٍ لم أُتِـمَّها إلا قال : لو قُضِيَ لكان ، أو : لو قُدِّر لكان }([2])([3]) ومع هذا فقد كان يأخذ بالأسباب . وكان لا يغدر وينهى عن الغدر ، وقد حفظه الله تعالى من أمور الجاهلية قبل الإسلام ([4]) ورعى الغنم في صغره وما من نبيٍّ إلاَّ رعاها ([5]) وكان الحجر يسلم عليه قبل البعثة ([6]) .

وكان يكثر الذكر ، دائم الفكر ، ويقل اللغو ، ويطيل الصلاة ، ويقصر الخطبة ، ويحب الطيب ولا يرده ، ويكره الروائح الكريهة ، وكان أكثر الناس تبسمًا ، وضحك في أوقاتٍ حتى بدت نواجذه ([7]) قال جرير {ما حجبني رسول الله منذ أسلمت ، ولا رآني إلا تبسَّمَ في وجهي ، ولقد شكوت إليه أَنِّـي لا أثبت على الخيل ، فضرب في صدري ، وقال : اللهم ثبِّته ، واجعله هاديًا مهديًّا }([8])([9]) ويمزح ولا يقول إلا حقًّا ، ولا يجفو أحدًا ، ويقبل عذر المعتذر إليه ،وكان ويتكلم بجوامع الكلم ، وإذا تكلم تكلَّم بكلامٍ بيِّنٍ فَصْلٍ ، يحفظه من جلس إليه ، ويعيد الكلمة ثلاثًا إذا لم تفهم حتى تُفهم عنه ، ولا يتكلم من غير حاجة ، وقد جمع الله له مكارم الأخلاق ومحاسن الأفعال ، فكانت معاتبته تعريضًا ، وكان يأمر بالرفق ويحثُّ عليه ، وينهي عن العنف ، ويحث على العفو والصفح ، والحلم ، والأناة ، وحسن الخلق ومكارم الأخلاق ، وكان مجلسه : مجلس علم ، وحلم ، وحياء ، وأمانة ، وصيانة ، وصبر ، وسكينة ، ولا ترفع فيه الأصوات ، ولا تنتهك فيه الحرمات ، يتفاضلون في مجلسه بالتقوى ، ويتواضعون ، وَيُوَقِّرون الكبار ، ويرحَمُون الصغار ، ويؤثرون المحتاج ، ويخرجون دعاة إلى الخير ، وكان يجلس على الأرض ، ويأكل على الأرض ، وكان يمشي مع الأرملة والمسكين ، والعبد ، حتى يقضي له حاجته . ومر على الصبيان يلعبون فسلَّم عليهم ، وكان لا يصافح النساء غير المحارم ، وكان يتألف أصحابه ويتفقدهم ، ويكرم كريم كل قوم ، ويُقبل بوجهه وحديثه على من يُحدثه ، حتى على أشرِّ القوم يتألفهم بذلك ، {وخدمه أنس عشر سنين ، قال : فما قال لي أُفٍّ قط ، وما قال لي لشيء صنعته لِمَ صنعته ، ولا لشيء تركته لِمَا تركته ، وكان من أحسن الناس خُلُقًا ولامسست خزًّا ، ولا حريرًا ، ولا شيئًا كان ألين من كفِّ رسول الله ولا شممت مسكًا قط ولا عطرًا أطيب من عرق النبي }([10])([11]) . ولم يكن فاحشًا ولا متفحشًا ولا صخَّابًا ([12]) ولا يجزي بالسيئة السيئة بل يعفو ويصفح ويحلم ، ولم يضرب خادمًا ولا امرأة ولا شيئًا قط ، إلا أن يجاهد في سبيل الله تعالى ، وما خُيِّر بين شيئين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا ، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس عنه .



حسن معاملته صلى الله عليه وسلم



وكان أحسن الناس معاملة ، فإذا استسلف سلفًا قضى خيرًا منه ؛ ولهذا : {جاء رجل إلى النبي يتقاضاه بعيرًا فأغلظ له في القول ، فَهَّم به أصحابه فقال النبي دعوه فإن لصاحب الحق مقالًا ، فقالوا : يا رسول الله : لا نجد إلا سنًّا هو خير من سنِّه فقال أعطوه ، فقال الرجل : أوفيتني أوفاك الله ، فقال إن خير عباد الله أحسنهم قضاءً }([1])([2]) .{واشترى من جابر بن عبد الله بعيرًا ، فلما جاء جابر بالبعير قال له أتراني ماكستك ؟ قال : لا يا رسول الله ، فقال : خذ الجمل والثمن }([3])([4]) .


خلقه صلى الله عليه وسلم


وكان أحسن الناس خُلُقًا ؛ لأن خُلُقَهُ القرآن ، لقول عائشة رضي الله عنها : {كان خلقه القرآن }([5])([6]) ؛ ولهذا قال {إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق }([7])([8]) .


زهده صلى الله عليه وسلم



وكان أزهد الناس في الدنيا ، فقد ثبت عنه {أنه اضطجع على الحصير فأثَّر في جنبه ، فدخل عليه عمر ابن الخطاب ولما استيقظ جعل يمسح جنبه فقال رسول الله : لو اتخذت فراشًا أوثر من هذا ؟ فقال مالي وللدنيا ، ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها }([9])([10]) . {وقال : لو كان لي مثلُ أُحُدٍ ذهبًا ما يَسُرُّني أن لا يمر عليَّ ثلاثٌ وعندي منه شيء ، إلا شيءٌ أرصُدُهُ لدين }([11])([12]) .وعن أبي هريرة قال : {ما شبع آل محمد من طعام ثلاثة أيام حتى قبض }([13])([14]) .
والمقصود أنهم لم يشبعوا ثلاثة أيام بلياليها متوالية ، والظاهر أن سبب عدم شبعهم غالبًا كان بسبب قلة الشيء عندهم على أنهم قد يجدون ولكن يؤثرون على أنفسهم ([15])



وشكرا لكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://holmall-girls.ahlamountada.com
 
مادا تعرف عن نبي الاسلام محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حلم كل الفتيات :: م نتـــد العامـه ـــيات :: ملتقـى الاسلامـى العـام-
انتقل الى: